المشاركات

الويب.. بين طموح الأناركية و قوة التكنولوجيا و وهم الحماية

صورة
الأنترنيت، وخصوصا مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب، وسائل رائعة لتمضية الوقت مع الرفاق والرفيقات، خصوصا في كل مايتعلق بالترفيه، والواقع هو أننا كاملين فينا الزملة، كايعجبنا الفيسبوك وتويتر ونشوفو إبداع بالدارجة على مواضيع كانحسو بيها سواء من بعيد أو قريب، وكانقصد على وجه التخصيص الإبداع المتعلق بالكوميديا الحرة، الميمز والسطاتوهات وما إلى ذلك مما تجوب به قريحة بعض المبدعين. الكوميديا كمثال للتبادل العقلي، باش تكون زوينة، خاصها تكون كاتلعب في المساحة الممنوعة، تقيس الطابوهات، تتواجه مع الممنوع، تدير النكت على قبيلة معينة أو عرق معين، تدير النكت على الدين والجنس ... إلخ من المواضيع الممنوعة. واقع الحال أن هاد الكوميديا كاملين كاتعجبنا، آسفي كايعجبوهم النكت على مراكش، ومراكش كايعجبوهم النكت على آسفي، وجدة وبركان، الكحل والأبيض... ونفس الشيء فالأفكار، أصحاب اليمين كايبغيو يديرو النكت على أصحاب اليسار، أصحاب اليسار كايديرو النكت على أصحاب اليمين، الملحدين كايسخرو من المؤمنين، المؤمنين كايسخرو من الملحدين، والمواجهة الكوميدية ليست إلإ جزء من المواجهة الفكرية الكبيرة، والتي لا تعرف الممن...

التكنوجينية: سر الارتقاء البشري

صورة
التكنوجينية..  اهم المواضيع اللي مازال شمال افريقيا ماكاتشوفهاش، وغانحاول من خلال معرفتي الجينية و الاقتصادية كما هي عادتنا في جامعة بنگرير للأبحاث التكنوجينية ، وانا نشرحها بالدارجة، وببساطة، واللّي هي  نظرية الارتقاء الجيني البشري ، و علاش وكيفاش حنا غادي نكونو من آخر اجيال الهومو ساپيانس ساپيانس ، من منظور ماكروسكوپي اقتصادي اساسا، مع بعض الاسقاطات الفرديّة، لعل وعسى داك التقبة ديال دماغك تتوسع شوية اكثر، باش يدخلو فيها افكار اكثر اهمية من داعش و الماسونية و الارهاب و الصهيونية و دوك الاوهام لي صنع الاعلام فعقلك الفارغ... واحد النهار سوّلو عشيرنا ستيڤ جوبس ڭالوليه واش حنا حيوانات ناطقة ولا حنا حيوانات اجتماعية ولا حنا ثديات جاهلة ولا كيفاش البلان آبّا ستيڤ؟ ڭاللّيهم نفس جواب العشير ڭوردون مور والعشير طوماس آديسون، نحن  حيوانات صانعة تطمح للرفاه ، كانستعملو الادوات اللي حلّينا عليها عينينا باش نصنعو ادوات اقود منها تعاوننّا فالحرب اليومية ديالنا بحثا عن القوة والرفاه الفردي اساسا، الذي يؤدي الى رفاهنا كجماعات وكفصيلة بشرية تعيش فوق كوكب الارض، في انتظار  ا...

الإنسان عدو لنفسه

صورة
فاش نبغيو نهضرو على تاريخ البشرية، خاصنا نفصلو بين جوج نظريات، ونختارو آشمن وحدة بغينا نفهمو بيها البشر. الرؤيا أو المنظور الأول، هو البشر ككائن هبط من السماء، من الجنة، نحو الأرض. بتعبير آخر، البشر كملاك مندحر، أو ملاك اخطأ في إحدى المراحل فتناكت عليه الوقت، وغادي تبقى تتقود عليه إلى يوم الدين بسبب الذي أخرجهم من جنة عدن، إلا من رحم ربّك سيظلو على صراط الله يعني متشبتين بالاسلام(اخر رسائل هذا الاله) و سيبقون يحترمون الطبيعة البشرية. أما النظرية الثانية، أو المنظور الثاني بتعبير أصح، هو البشر كبهيمة صاعدة. وهاد النظرية هي التي تقول أن البشر أصله بهيمة، وغادي يبقى كايتحضر وينظف راسو من قذارة الكرة الأرضية إلى أن يصل للكمال، و تقريبا لهذا السبب رون پول و اغلب الليبرتاريين لايؤمنون بالتطور لان البشرية متجهة نحو الانحطاط عكس ماتقوله هذه النظرية. ماعقلتش بالضبط عند من قريت هاد الثنائية، ولكن هاد الثنائية تساهم بشكل كبير في إتمام الصورة الأفلاطونية الأرسطية للبشر، وكيف أننا نفترق في منطلقاتنا لتحليل الواقع، تبحديد التصاعد من التناقص، والفصل بين التقدم والإندحار. فالطرح الأول، وهو طر...

في قلبي أنثى عدمية

صورة
تذكير: الاناث بشكل بايولوجي كائنات مقودة عليها، جميلات جدا، ورائعات، مائلات للحوايج لكيوت، لكنهن مكلخات، ويفتقدن لمهارة بشرية خطيرة، اللي هي التركيز على الهدف، لحدود بداية الالفية الثالثه، اغلب رواد الاعمال هم من الرجال العصاميين، وليس هناك نساء عدا بعض الحالات الاستثنائية... وكم أعشق الإستثنائات   اليوم استيقظت شبه نشيط..... و جدير بالذكر أني شدّيت لابورس٬ قرّرت نضربها بوجبة غذاء بثلتمية ريال كي أحس حتا أنا بشويا ديال البورجوازية٬ و بعد أن شبِعت الكرش٬ ڭالت للراس طلق شي تراك د لميطال٬ و سير تكتب لفتاتك العدمية لعلّها تغفِر لك تبرهيش اللّيلة السابقة٬ و ها أنا أكتب لكِ٬ تفيقي تقراي هاد الخَيلوطة تعرّفت صدفة مع صديقة تتدّعي كونها عدمية٬ و البيّنة في رقبتها يا سيّدي٬ أريد نصيحتك و أنت صاحب العقل أيها المُعلّم٬ هل أزعم ام آكل اللّحم... و دعني أحكي عن رآيي شويةً  هاد تشيتيزة عندها مع الخاتر من الموسيقى والاذواق، تنحدر من وسط فقيرة او متوسط، هذا لايعني ان عندها الذوق ديال الزّب او ضعف معرفي،بل عندها مستوى يحترم من المعارف، تميل الى المنطق والتحليل، وهذا يتما...