الويب.. بين طموح الأناركية و قوة التكنولوجيا و وهم الحماية
الأنترنيت، وخصوصا مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب، وسائل رائعة لتمضية الوقت مع الرفاق والرفيقات، خصوصا في كل مايتعلق بالترفيه، والواقع هو أننا كاملين فينا الزملة، كايعجبنا الفيسبوك وتويتر ونشوفو إبداع بالدارجة على مواضيع كانحسو بيها سواء من بعيد أو قريب، وكانقصد على وجه التخصيص الإبداع المتعلق بالكوميديا الحرة، الميمز والسطاتوهات وما إلى ذلك مما تجوب به قريحة بعض المبدعين. الكوميديا كمثال للتبادل العقلي، باش تكون زوينة، خاصها تكون كاتلعب في المساحة الممنوعة، تقيس الطابوهات، تتواجه مع الممنوع، تدير النكت على قبيلة معينة أو عرق معين، تدير النكت على الدين والجنس ... إلخ من المواضيع الممنوعة. واقع الحال أن هاد الكوميديا كاملين كاتعجبنا، آسفي كايعجبوهم النكت على مراكش، ومراكش كايعجبوهم النكت على آسفي، وجدة وبركان، الكحل والأبيض... ونفس الشيء فالأفكار، أصحاب اليمين كايبغيو يديرو النكت على أصحاب اليسار، أصحاب اليسار كايديرو النكت على أصحاب اليمين، الملحدين كايسخرو من المؤمنين، المؤمنين كايسخرو من الملحدين، والمواجهة الكوميدية ليست إلإ جزء من المواجهة الفكرية الكبيرة، والتي لا تعرف الممن...